محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

472

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 37 نيروى حق ( 1 - 2 ) « فقمت بالأمر حين فشلوا ، و تطلّعت حين تقبّعوا ، و نطقت حين تعتعوا ، و مضيت بنور اللّه حين وقفوا ، و كنت أخفضهم صوتا و أعلاهم فوتا ، فطرت بعنانها و استبددت برهانها . كالجبل لا تحرّكه القواصف و لا تزيله العواصف . لم يكن لأحد فيّ مهمز و لا لقائل فيّ مغمز . ( 1 ) الذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ له ، و القويّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه . رضينا عن اللّه قضاءه و سلّمنا للّه أمره . أ تراني أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و اللّه لأنا أوّل من صدّقه فلا أكون أوّل من كذب عليه . فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، و إذا الميثاق في عنقي لغيري . ( 2 ) » ترجمه آن‌گاه كه همه از ترس سست شده ، كنار كشيدند ، من قيام كردم ؛ و آن هنگام كه همه خود را پنهان كردند ، من آشكارا به ميدان آمدم ؛ و آن زمان كه همه لب فرو بستند ، من سخن گفتم ؛ و آن وقت كه همه باز ايستادند ، من با